عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

66

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

6 شهما شجاعا مهيبا مدبرا سائسا له مواقف مشهورة مع الفرنج توفي في صفر ودفن بتربته قبل المصلى وملك بعده ابنه تاج الملوك بوري فعدل ثم ظلم قاله في العبر وفيها أبو محمد الشنتريني الإشبيلي الحافظ عبد الله بن أحمد روى الصحيح عن ابن منصور عن أبي ذر وسمع من حاتم بن محمد وجماعة قال ابن بشكوال كان حافظا للحديث وعلله عارفا برجاله وبالجرح والتعديل ثقة كتب الكثير واختص بأبي علي الغساني وله تصانيف في الرجال توفي في صفر عن ثمان وسبعين سنة وفيها الوزير أبو علي الحسن بن علي بن صدقة جلال الدين وزير المسترشد كان ذا حزم وعقل ودهاء ورأي وأدب وفضل وفيها أبو القاسم النشاوري موسى بن أحمد بن محمد النشادري الفقيه الحنبلي كان يذكر أنه من أولاد أبي ذر الغفاري رضي الله عنه سمع الحديث الكثير وقرأ بالروايات وتفقه على أبي الحسن بن الزاغوني وناظر قال ابن الجوزي رأيته يتكلم كلاما حسنا توفي رابع رجب ودفن بمقبرة الإمام أحمد . ( سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ) فيها قتل بدمشق نحو ستة آلاف ممن كان يرمي بعقيدة الإسماعيلية وكان قد دخل الشام بهرام الأسد أباذي وأضل خلقا ثم أن طغتكين ولاه بانياس فكان سيئة من سيئات طغتكين وأقام بهرام له داعيا بدمشق فكثر أتباعه بدمشق وملك هو عدة حصون بالشام منها القدموس وسلم بهرام بانياس للفرنج وفيها توفي جعفر بن عبد الواحد أبو الفضل الثقفي الأصبهاني الرئيس روى عن ابن ريذة وطائفة وعاش تسعا وثمانين سنة وفيها المردغاني الوزير كمال الدين طاهر بن سعد وزير تاج الملوك بوري